✦ عن هذا المكان ✦
مكان هادئ لتُسمَع فيه
ما هذا المكان
«الله يسمعك» غرفة هادئة وبسيطة على الإنترنت يستطيع أي إنسان أن يضع فيها ما يحمله. صلاةً، أو همًّا، أو حزنًا، أو شكرًا. لا تحتاج حسابًا ولا اسمًا ولا دينًا. تحتاج فقط شيئًا في قلبك. اكتبه، أرسله، ثم دعه يمضي.
كلمة «الله» تُستخدم هنا كلمةً واسعة ومرحّبة، كبيرة بما يكفي لتتّسع لما تعنيه لك، أو لا تتّسع لشيء. هذا ليس مكان عقيدة. إنه مكان سكينة.
من يقرأ الرسائل
تُستقبَل رسالتك بشكل خاص. لا تُنشر أبدًا ولا تُعرض على أحد، إلا إذا اخترت أنت مشاركتها. إن شئت، يمكنك مشاركة صلاة على جدار الصلاة بشكل مجهول، ليحملها الآخرون معك. وإلا بقيت رسالتك بينك وبين السكون الذي أرسلتها إليه.
نحن لا ندّعي إجابة الصلوات ولا نتكلّم باسم أحد. نحن فقط نُبقي الغرفة مفتوحة، ونحفظها آمنة.
كل الأديان مرحّب بها
يكتب هنا أناس من كل دين ومن غير دين. لا رموز على الجدران ولا شروط عند الباب. أيًّا كان التقليد الذي شكّلك، أو لا شيء منها، فأنت تنتمي إلى هذه الغرفة كما أنت تمامًا.
الخصوصية بكلمات بسيطة
لا نسألك عن اسمك. لا نبيع شيئًا، ولا نعرض إعلانات، ولا نشارك كلماتك. تُحفَظ الرسائل بأمان، وكل ما على جدار الصلاة مجهول الهوية بطبيعته: لا يمكن ردّ أي رسالة إلى كاتبها. اكتب هنا بالحرية نفسها التي في قلبك.
أسئلة
هل يجب أن أكون متديّنًا لأكتب هنا؟
أبدًا. كثيرون ممن يكتبون هنا لا يصفون أنفسهم بالمتديّنين. إن كان لديك ما تقوله ولا مكان تضعه فيه، فهذه الغرفة لك.
هل ستُنشر رسالتي يومًا ما؟
أبدًا. كل رسالة تُرسلها من الصفحة الرئيسية خاصة دائمًا. فقط الصلوات التي تكتبها بنفسك — باختيارك — على جدار الصلاة تظهر علنًا، ودائمًا بشكل مجهول.
هل هو مجهول الهوية حقًا؟
نعم. لا نسأل عن اسمك ولا نربط هويتك بأي شيء تكتبه. صلوات الجدار لا تحمل اسمًا ولا يمكن تتبّعها إليك.
ماذا تعني الشمعة؟
حين ترسل رسالة، تُضاء شمعة من أجلك: نور صغير ساكن يشهد أن كلماتك وصلت، وأنك لم تكن وحدك حين كتبتها.
هل «الله يسمعك» مجاني؟
تمامًا. وسيبقى كذلك دائمًا. إن أردت المساعدة في استمراره فيمكنك دعم المكان، لكن لا يلزمك أبدًا أن تعطي شيئًا لتكون مرحّبًا بك هنا.